مجمع البحوث الاسلامية

749

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه مغنيّة . ( 5 : 274 ) فضل اللّه : . . . أمّا صفة الحفظ ، فقد تكون بمعنى الحفظ من استراق السّمع ، الّذي يذكر القرآن أنّهم كانوا يمارسونه في وقت مّا ، وقد تكون بمعنى الحفظ من بعض حالات الخلل الّذي قد يحدث في بعض أنحاء الكون كالأرض ، من زلازل وبراكين وفيضانات ، ممّا يوجب انهدام جزء منها ، أو تصدّعه ، أو غير ذلك من المعاني . ( 15 : 219 ) حفظة وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ . الأنعام : 61 ابن عبّاس : وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً من الملائكة ملكين بالنّهار وملكين باللّيل ، يكتبون حسناتكم وسيّئاتكم . ( 111 ) قتادة : حفظة يا بن آدم ، يحفظون عليك عملك ورزقك وأجلك . ( الطّبريّ 7 : 216 ) السّدّيّ : الحفظة : هي المعقّبات من الملائكة ، يحفظونه ويحفظون عمله . ( 243 ) الطّبريّ : هي ملائكته الّذين يتعاقبونكم ليلا ونهارا ، يحفظون أعمالكم ويحصونها . ( 7 : 216 ) الزّجّاج : الحفظة : الملائكة ، واحدهم : حافظ ؛ والجمع : حفظة ، مثل كاتب وكتبة ، وفاعل وفعلة . ( 2 : 258 ) القمّيّ : يعني الملائكة الّذين يحفظونكم ويحفظون أعمالكم . ( 1 : 203 ) الماورديّ : وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً فيه وجهان : أحدهما : أنّه جوارحهم الّتي تشهد عليهم بما كانوا يعملون . الثّاني : الملائكة . ويحتمل حَفَظَةً وجهين : أحدهما : حفظ النّفوس من الآفات . والثّاني : حفظ الأعمال من خير وشرّ ، ليكون العلم بإتيانها أزجر عن الشّرّ ، وأبعث على الخير . ( 2 : 123 ) الطّوسيّ : يعني يرسل عليكم ملائكة يحفظون أعمالكم ويحصونها عليكم ويكتبونها ليعلموا بذلك أنّ عليهم رقيبا من عند اللّه ومحصيا عليهم ، فينزجروا عن المعاصي . وبيّن أنّ هؤلاء الحفظة هم شهداء عليكم بهذه الأعمال يوم القيامة . ( 4 : 170 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 313 ) البغويّ : يعني الملائكة الّذين يحفظون أعمال بني آدم ، وهو جمع حافظ ، نظيره : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ الانفطار : 10 . ( 2 : 130 ) الزّمخشريّ : ملائكة حافظين لأعمالكم ، وهم الكرام الكاتبون . [ إلى أن قال : ] فإن قلت : اللّه تعالى غنيّ بعلمه عن كتبة الملائكة فما فائدتها ؟ قلت : فيها لطف للعباد ، لأنّهم إذا علموا أنّ اللّه رقيب عليهم والملائكة الّذين هم أشرف خلقه موكّلون بهم ، يحفظون عليهم أعمالهم ، ويكتبونها في صحائف تعرض على رؤوس الأشهاد ، في مواقف القيامة ، كان